التخطي إلى المحتوى

قصتي من موظف في أحد البنوك إلى أحد أهم كبار العملاء

لا يمكن أن أقول أن تلك هي قصة نجاحي في سوق الربح عبر تداول الأسهم والسندات أو سوق تداول المال والسندات أو الفوركس.

الحقيقة هي قصة بداية الصعود بعد الفشل لسنوات طويلة، عذرًا في البداية لابد ان أعرفكم بنفسي.

اسمي عادل من مصر تخرجت مثل ملايين الشباب من كلية التجارة وكنت من أصحاب التقديرات العالية.

توجهت للبحث عن عمل مناسب في مجال تخصصي في المحاسبة.

البحث عن وظيفة

وبعد ثلاث سنوات من البحث عن الوظيفة والاستقرار والأمان والتنقل بين الوظائف الصغير أو البطالة المقنعة تمكنت أخيرًا بدعم من أصدقاء ومعارف والدي من العمل في أحد البنوك الكبيرة.

لقد قام والدي بدفع مبلغ 50000 جنيهًا مصريا مقابل حصولي على الوظيفة.

توهمت أن الطريق قد أصبح مفروشًا بالورود بعد أن صارت لي وظيفة يمكنني من خلالها الحصول على راتب شهري مضمون.

أكبر عميل في البنك

وفي أحد الأيام فوجئت بواحد من أصدقاء الكلية يدخل البنك في حالته الغالية ومعه زوجته الجميلة وطفل يشبه الملائكة.

لقد قام مدير الفرع باستقباله بنفسه وقام بالترحيب به ودخل مباشرة معه إلى المكتب.

كادت الصدمة أن تعميني.

هل هذا هو خالد زميلي في الكلية الذي كان يقترض مني نقود المواصلات؟

هل هذا هو نفسه الذي تخرج من الكلية بتقدير ضعيف؟

كيف أصبح خلال ثلاثة سنوات في تلك الهيئة المذهلة؟

عندما سألت الموظفين عن هذا العميل تأكدت أنه خالد وأنه واحد من أكبر عملاء البنك.

قررت أن أتحدث معه وبالفعل بمجرد أن خرج من مكتب المدير قمت بالتوجه ناحيته.

أشرت ناحيته وتبسمت له وعلى الفور عرفني وتوجه ناحيتي لنتبادل العناق والترحيب وعندها طلبت من المدير أن أقوم بمرافقة زميلي إلى الخارج.

وفي أثناء الخروج تبادلنا بعض الذكريات وقدمني إلى زوجته وتبادلت معه رقم الهاتف على وعد بالتواصل.

اللقاء مع أهم عملاء البنك

بمجرد العود للمنزل تواصلت مع خالد وطلبت اللقاء وبالفعل لم يتردد وتقابلنا في نفس اليوم مساءًا في أحد الأندية الشهيرة.

وهناك سألته عن سر تلك الثروة التي هبطت عليه من السماء.

وكيف وصل به الحال إلى ذلك بعد أن كان من المعدمين.

وبالفعل أخبرني أنه الفضل يعود إلى الفوركس والعمل في مجالات سوق التداول أو سوق تداول المال والسندات.

قال أنه بمجرد التخرج من الكلية لم ينتظر الوظيفة كما فعلت أنا.

بل قام بالعمل فورا في سوق تبادل العملات والسندات ساعيً لتحقيق الربح من خلال معرفته ببعض التجارب الحقيقية السابقة.

قصة نجاح خالد في سوق تداول الأموال

بمجرد التخرج قام خالد بدراسة سوق العملات الأجنبية ومفهوم الفوركس وطبيعة العمل.

وفي البداية عمل في بيع الملابس في أحد المحلات وكان يجمع القرش تلو الأخر حتى تمكن من جمع مبلغ 10000 جنيه ليكون رأس مال له.

كان يعلم أن عليه التعامل مع شركة محترفة معتمدة ذات إمكانيات سحب سريعة وايداعات فورية وأن تمتاز برافعة مالية عالية.

كان قد كون فكرة عامة عن الشركات وما هي الشركة الأفضل وبالفعل قام بالمداولة برأس ماله كله في عملية بسيطة.

بدأت الأرباح تأتي بشكل لم يكن هو يتخيله وتضاعف رأس المال في خلال أشهر قليلة.

في نفس العام تمكن من شراء شقة وتقدم للزواج من خلال عام واحد فقط كان لديه العديد من الأرصدة التي تتضخم كل يوم.

نصائح خالد وبداية قصة نجاحي

بعد أن علمت كيف تمكن خالد من تحقيق حياة مترفة وسعيدة وكيف أنه يعمل باستخدام الموبايل ودون عناء ويقضي الكثير من الأوقات برفقة زوجته وأسرته وكيف أنه خلال ثلاثة سنوات أصبح هو العميل الاهم في البنك الذي اعمل انا فيه مجرد موظف في الحسابات.

شعرت أن القدر قد أرسل لي إشارة وعلى الفور طلبت من خالد مساعدتي في تحقيق أحلامي وإكراما للأيام القديمة وذكريات الكلية ولأنني كثيرًا ما وقفت إلى جواره وقمت بمساعدته أيام الدراسة الجامعية وافق خالد أن يقرضني مبلغًا من المال أقوم بالتداول به تحت إشرافه وتدريبه على أن أعطيه  جزءًا من الربح.

ذلك الإتفاق ضمن لي فترة من التدريب تحت خبير متمرس في التداول بالعملات وفي مجال الفوركس وضمن لي كذلك فترة لمراجعة كافة المعاملات وتجارب النجاح من خلال الإنترنت.

خلاصة تجربتي مع الربح عبر تداول الأسهم والسندات

خلال ثمان شهور تمكنت من معرفة سوق الربح عبر تداول الأسهم والسندات والفوركس لأنني تعلمت من خبير وبسرعة قمت بالعديد من العمليات وكسبت أرباح لم أكن أتخيلها ولك أن تعرف أنني قد تركت العمل في البنك بعد أن أصبحت أحد العملاء البارزين.

وبالفعل قمت برد مبلغ القرض الذي اقترضته من صديقي خالد والآن أصبح لي عمل خاص ونشاط بارز في هذا المجال وأسعى لتقديم النصح والمشورة للشباب فعلى الرغم من سهولة وروعة العمل في هذا المجال أن هناك بعض الحيل والخسائر المُحبطة وخاصة مع وجود بعض الشركات غير المعتمدة والتي قد تسبب فشل للكثير من المستثمرين الشباب إذا كانت هناك نقص في الخبرة.

الخاتمة

لا تتعجب إذا علمت أنني قد رددت إلى والدي مبلغ الـ 50000 جنيهًا الذي قد أقرضه لي من قبل حتى أحصل على وظيفة ولكن الحقيقة أن والدي قد أصر أن أخذ ذلك المبلغ وأكملت عليه من خالص أرباحي لشراء شقة الزوجية.

لن أستطيع أن أحكي باقي التفاصيل فاليوم كما تعلم هو يوم زفافي وعلى أن أذهب حالًا من أجل الاستعداد للزفاف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *